28/02/2026

محافظة طولكرم

محافظة طولكرم

محافظ طولكرم خلال مسيرة تضامنية مع الأسرى

خلال مسيرة تضامنية مع الأسرى انطلاقاً من الصليب الأحمر باتجاه خيمة الاعتصام

محافظ طولكرم يؤكد أن الرئيس محمود عباس يحمل قضية الأسرى المضربين عن الطعام لجميع قادة العالم

خبر للنشر

2/5/2017

وحدة العلاقات العامة/ دائرة الاعلام والترجمة

طولكرم- قال محافظ طولكرم عصام أبو بكر بأن الرئيس محمود عباس يحمل قضية الأسرى الأبطال المضربين عن الطعام للعالم أجمع، والذين يخوضون معركة الكرامة والحرية لليوم السادس عشر على التوالي للعالم أجمع، وخاصةً خلال زيارته الأخيرة إلى واشنطن للقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشدداً على مواصلة التضامن والوقوف إلى جانب الأسرى، معبراً عن شكره للمجتمع الكرمي بجميع مكوناته على الوقفة المشرفة مع الأسرى والتي هي واجب وطني وانساني تعبر عن الانتماء الصادق لابناء شعبنا. تصريحات المحافظ أبو بكر جاءت خلال كلمة له من خيمة الاعتصام والتضامن مع الأسرى من وسط ميدان جمال عبد الناصر، وسبقها مسيرة حاشدة من أمام مقر الصليب الأحمر، بمشاركة ذوي الأسرى و قائد المنطقة العقيد زاهي سعادة، ومدراء الأجهزة الأمنية، و د. سهام ثابت عضو المجلس التشريعي، ومدراء المؤسسات الرسمية والأهلية، ومؤيد شعبان عضو المجلس الثوري، وحمدان اسعيفان أمين سر حركة فتح، وصائل خليل منسق فصائل العمل الوطني، وممثلي الفصائل، وعصمت ابو صاع مدير مكتب هيئة شؤون الأسرى والمحررين، وابراهيم النمر مدير نادي الأسير، واعضاء اللجنة الوطنية لاسناد الأسرى، ورؤساء البلديات والمجالس المحلية وعموم فعاليات المحافظة.
وتابع المحافظ أبو بكر قائلاً: “انني أنتمي لتجربة الحركة الأسيرة الفلسطينية حيث أمضيت في سجون الاحتلال (14) عاماً، إلا أن إضراب الأسرى وهو وسيلة راقية في مواجهة المحتل وظلمه بالأمعاء الخاوية، واليوم نستذكر الشهيد عبد القادر أبو الفحم أول شهيد للحركة الأسيرة، واليوم أيضاً نترحم على الأسير المحرر مازن المغربي الذي استشهد وهو مضرب عن الطعام، دعماً لاخوته وزملائه في زنازين الاحتلال الاسرائيلي، وكان من أوائل من تضامن مع الحركة الأسيرة باضراب الكرامة والحرية”.
وأضاف : ” ذاهبون للقاء سياسي في واشنطن، حيث نصطف خلف الرئيس محمود عباس “أبو مازن”، والذي حافظ على الثوابت الوطنية، خاصة أنه يحمل معه عدة رسائل لشعبنا الفلسطيني، وأولها الاستمرار بالصمود والنضال، لانهاء الاحتلال، علاوة على الافراج عن جميع الأسرى البواسل في سجون الاحتلال، مع التأكيد على اقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 والانسحاب الكامل، وتحديداً أن هذه هي معركة الكل الفلسطيني”.
وذكر المحافظ أبو بكر أن الانتفاضة الأولى كانت معركة الكل الفلسطيني، فيما أن شعبنا اليوم يواصل مسيرة النضال الجمعي والذي سيحقق النتائج على الارض، ولا داع لان يعيق أحد مسيرة الشعب الفلسطيني بوثيقة هنا وأخرى هناك، مع التأكيد على ضرورة أن نكون كلاً واحداً في مواجهة هذه الأزمات جميعها، ولنرفع الصوت عالياً لنقول كفى للانقسام والفرقة ما بين جناحي الوطن.
بدوره أشار صائل خليل في كلمة له باسم اللجة الوطنية لاسناد الأسرى إلى أن الأسرى الأبطال هم ثابت من ثوابت شعبنا الفلسطيني، والذين سطروا بصمودهم ومواجهتهم الاحتلال وادارات السجون بالعزيمة القوية التي لا تلين، موضحاً بأن جميع ابناء شعبنا مع الأسرى من خلال الوقفات اليومية والتواجد في الميادين، وخاصة أن الأسرى أكدوا مراراً وتكراراً على أهمية الوحدة الوطنية، نظراً للمخاطر الكبيرة التي تحدق بشعبنا الفلسطيني وقيادته ممثلة بالرئيس محمود عباس “أبو مازن