27/02/2026

محافظة طولكرم

محافظة طولكرم

محافظ طولكرم اللواء د. كميل : 88 مليون شيقل قيمة تدخلات الإغاثة و الإيواء حتى الآن

في تصريحات صحفية لــ تلفزيون فلسطين

محافظ طولكرم اللواء د. كميل : 88 مليون شيقل قيمة تدخلات الإغاثة و الإيواء حتى الآن

طولكرم – أعلن محافظ طولكرم اللواء د. عبد الله كميل أن مجموع ما تم تقديمه في جانب الإغاثة والإيواء حتى الآن على مستوى المحافظة بلغ (88) مليون شيقل، وذلك عدا عن التدخلات الخاصة بإعادة تأهيل البنية التحتية عبر المنحة الإسعافية المقدمة من خلال اللجنة الوزارية للأعمال الطارئة.

وشدد المحافظ اللواء د كميل على أن الجهود المبذولة للوقوف إلى جانب أهلنا النازحين قسراً من مخيمي طولكرم ونور شمس متواصلة منذ اللحظة الأولى للعدوان، مشيراً إلى أنه وبتوجيهات من فخامة الرئيس محمود عباس “أبو مازن”، تم تشكيل لجنة الكرامة للإغاثة و الإيواء.

وأوضح المحافظ اللواء د. كميل في مقابلة مع تلفزيون فلسطين، أنه “بفضل الله، وبفضل الجهود الكبيرة المبذولة من الحكومة برئاسة دولة رئيس الوزراء د. محمد مصطفى، وجميع المؤسسات الحكومية والأهلية والدولية، إضافةً إلى تبرعات القطاع الخاص ممثلاً بالغرفة التجارية وجمعية رجال الأعمال ولجنة زكاة طولكرم المركزية، والعديد من البلديات والمجالس المحلية، وبجهود حركة فتح وفصائل العمل الوطني، وبالتعاون مع اللجنتين الشعبيتين لخدمات مخيمي نور شمس وطولكرم، وبفضل كل الحريصين على شعبنا وكرامته، تمكنا من استيعاب الوضع سواء على صعيد الإيواء أو الإغاثة”.

و أشار إلى أن جميع المساعدات تخضع لرقابة وتدقيق من خلال لجنة الرقابة والتدقيق على المساعدات، و ما قُدم لأهلنا النازحين من أموال ومواد عينية جاء بعضها عبر الحكومة مباشرة، والبعض الآخر من خلال المؤسسات الشريكة، لافتاً إلى أن الحكومة هي الجهة الأساسية في عملية الإغاثة، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، عبر اتفاقياتها مع العديد من المؤسسات الدولية.

وتابع المحافظ اللواء د. كميل قائلاً: “هناك عمليات تشغيل لجزء كبير من النازحين عبر سلسلة مؤسسات التنمية الاجتماعية أو وزارة العمل أو بعض الوزارات المختصة، إذ لا يمكن الاعتماد فقط على ما يصلهم من مساعدات.

وأضاف: “التركيز حالياً ينصب على جوانب متعددة، أبرزها الحفاظ على الأمن والأمان، فبالرغم من حالة الاجتياح، يقوم جهاز الأمن بجهد كبير، وهناك إنجازات ملحوظة، إذ سجلنا تراجعاً في معدلات السرقة والجريمة، والعديد من الاعتداءات على الممتلكات العامة والخاصة، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي. هذا يشكل قاعدة أساسية للمستقبل، لأنه لا يمكن الحديث عن استثمار أو اقتصاد دون وجود أمن مستقر”.

وأشار المحافظ اللواء د. كميل إلى أن “الوضع الاقتصادي في طولكرم كان صعباً نتيجة الحصار الخانق المفروض عليها منذ ما قبل السابع من أكتوبر، حيث مُنع أهلنا في الداخل من دخول طولكرم، علماً أن المحافظة تعتمد بشكل أساسي على الحركة التجارية والتسوق من الداخل، باعتبارها شرياناً اقتصادياً استراتيجياً، لكن في الآونة الأخيرة بدأ أهالي الداخل بالعودة لزيارة طولكرم، وعملنا على توفير بيئة استقبال جيدة لهم، بالتعاون مع التجار لضبط الأسعار في كافة المحال”.

واختتم قائلاً: “على الصعيد التعليمي، حققت المحافظة إنجازاً مميزاً بحصول سبعة طلبة من طولكرم على المراتب الأولى على مستوى الوطن، وهو إنجاز جاء نتيجة خطة عمل تكاملية بين مديرية التربية والتعليم وكافة القوى العاملة على الأرض، ما وفر بيئة مناسبة لحصد هذه النتائج”.