27/02/2026

محافظة طولكرم

محافظة طولكرم

اللواء د. كميل: ما يطرح بشأن الأونروا وغيرها من القضايا مرفوضة كلياً وآية شروط على عودة أهلنا النازحين إلى مخيمي طولكرم ونور شمس إن صح الحديث عنها

اللواء د. كميل: ما يطرح بشأن الأونروا وغيرها من القضايا مرفوضة كلياً وآية شروط على عودة أهلنا النازحين إلى مخيمي طولكرم ونور شمس إن صح الحديث عنها

طولكرم – شدد محافظ طولكرم اللواء د. عبد الله كميل على أن:

✔️ ما يطرح من شروط إسرائيلية بخصوص وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” أو غيرها من القضايا، في إطار الحديث عن عودة أهلنا النازحين إلى مخيمي طولكرم ونور شمس، هي مرفوضة جملة وتفصيلاً، مؤكداً أن الأونروا جاءت بقرار دولي، وأن المساس بها يعني استهداف حق العودة واللاجئين الفلسطينيين.

✔️ الاحتلال يحاول منذ البداية التضييق على الأونروا تمهيداً لشطبها بالكامل، مشيراً إلى أن الاتهامات التي وجهت للوكالة عقب السابع من أكتوبر لم تثبت صحتها، حيث تبين أن ثلاثة أفراد فقط كانوا متورطين وفق ما أعلن رسمياً، متسائلاً: “إذا كان مئات الجنود الإسرائيليين قد شاركوا في بيع السلاح للفلسطينيين.

✔️ ما يطرح من خلال قنوات الارتباط أو عبر الأمريكيين قوبل برفض فلسطيني مطلق، مؤكداً أن المنسق الأمني الأمريكي لم يبدِ أي موقف سلبي تجاه الموقف الفلسطيني الداعم للأونروا، في وقت يواصل الاحتلال فرض شروطه بعقلية المنتصر.

✔️ نحن كسلطة وطنية لا يمكن أن نقبل هذه الشروط ولا حتى مجرد التفكير بها، فهي مؤامرة إسرائيلية على الأونروا، وبالتالي على القضية الفلسطينية وحق العودة.

✔️ المخيمات والمدن والقرى هي مسؤولية السلطة الوطنية الفلسطينية وحدها، ولا علاقة للاحتلال بها، وأن دخول الجيش الإسرائيلي إليها يمثل خرقاً فاضحاً للاتفاقيات الدولية الموقعة أمام المجتمع الدولي وبرعاية وضمانات دولية، لافتاً إلى أن الاحتلال يسعى من خلال تدخلاته لإعادة تصميم المخيمات وكأنها أحياء تابعة للمدن، وفرض وقائع جديدة عبر سياسة التدمير الممنهج، وهو ما يرفضه الشعب الفلسطيني وقيادته بشكل قاطع.

✔️ الاحتلال أعلن أكثر من مرة عن نيته الانسحاب من المخيمات، حيث قالوا أولاً إن الانسحاب سيكون في 31/8 ثم مدّدوا حتى 31/10، ثم صرّح وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس بأن الانسحاب سيكون حتى نهاية العام، ما يؤكد أن الاحتلال يتصرف كقوة غاشمة ويفرض وقائع من طرف واحد.

✔️ السلطة الوطنية جاهزة لتسلّم مناطقها بالكامل ولا حاجة مطلقاً لوجود الاحتلال، موضحاً أن دخولهم إلى المخيمات لم يكن له أي داعٍ، بل جاء فقط بعدما رأت إسرائيل أن السلطة سيطرت على الأوضاع الأمنية داخلها، وهو ما لم ترده إسرائيل، لأن قرارها كان سياسياً يهدف إلى إعادة تشكيل المخيمات وفق مخططاتها.

✔️ الاحتلال يحاول جرّ الفلسطينيين إلى صدام مع الأونروا وفصلها عن المخيمات، مضيفاً: “كل بيت في المخيم فيه أسير أو شهيد، فمن غير المقبول القول إن هناك من لا خلفية سياسية له في شعبنا”.

✔️ السلطة الوطنية تواصل عملها في مختلف الاتجاهات من خلال الإيواء والإغاثة وإعادة تأهيل البنى التحتية، والعمل وكأن الاحتلال غير موجود، مبيناً أن الوضع الأمني الداخلي شهد تحسناً ملحوظاً وتراجعاً في معدلات الجريمة، فيما يتم التأكيد أمام الوفود العربية والدولية على ضرورة إنهاء الاحتلال ووقف اعتداءاته.

✔️ فيما يتعلق بموضوع تزفيت شوارع المخيمات، شدد اللواء د. كميل على أن السلطة ستعمل وفق المخطط الهيكلي القديم لتلك الشوارع وليس وفق المخطط الإسرائيلي الجديد، موضحاً أن الهدف من الطرح الإسرائيلي هو خلق فجوة بين الشعب والسلطة وإضعافها، مؤكداً: “نحن نرفض أي تدخل إسرائيلي بهذا الشأن، ونرحب بأي دعم عربي أو دولي شريطة أن يكون بعيداً عن أي اشتراطات سياسية”.

✔️ الاحتلال كان قد دمّر خلال اجتياحات سابقة جزءاً كبيراً من البنية التحتية في المخيمات وحتى مكتب الأونروا في مخيم نور شمس، فيما تولت السلطة الوطنية في حينه إعادة إعمار الطرق وشبكات المياه والصرف الصحي والبنى التحتية التي دمّرها الاحتلال، ومنها الطريق الرئيسي الذي يربط طولكرم بعنبتا.

✔️ ما يجري هو عملية استنزاف إسرائيلية للشعب الفلسطيني، ومع ذلك فإن السلطة لا يمكن أن تترك أبناء شعبنا في أي مرحلة من المراحل، مشدداً على أن الشعب الفلسطيني سيبقى متمسكاً بحقوقه الوطنية المشروعة، وفي مقدمتها إنهاء الاحتلال، وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، ووقف الاستيطان وضمان حق العودة، ورفض جميع المؤامرات التي تستهدف الأونروا والقضية الفلسط