27/02/2026

محافظة طولكرم

محافظة طولكرم

اللواء د. كميل: عملنا منذ اللحظة الأولى للوقوف إلى جانب أهلنا النازحين قسراً من مخيمي طولكرم ونور شمس

خلال حديث صحفي مع صوت فلسطين

اللواء د. كميل: عملنا منذ اللحظة الأولى للوقوف إلى جانب أهلنا النازحين قسراً من مخيمي طولكرم ونور شمس

طولكرم – أكد محافظ طولكرم اللواء د. عبد الله كميل على أن المحافظة ومنذ اللحظة الأولى لعدوان الاحتلال على مدينة طولكرم و مخيميها، عملت وبتوجيهات من فخامة السيد الرئيس محمود عباس ” ابو مازن” وبمتابعة من دولة رئيس الوزراء د. محمد مصطفى من خلال لجنة الكرامة للإغاثة والإيواء لمساندة أهلنا النازحين من مخيمي طولكرم ونور شمس، عبر لجنة مختلطة من المؤسسات الحكومية والشعبية والأهلية.

وأوضح المحافظ اللواء د. كميل في حديث مع صوت فلسطين، أن الجهود تكاملت بمشاركة حركة فتح وفصائل العمل الوطني ورؤساء البلديات والمجالس المحلية والجمعيات والغرف التجارية وجمعية رجال الأعمال، إلى جانب المؤسسات الدولية واللجان الشعبية للمخيمات، مشيراً إلى متابعة يومية دقيقة لأوضاع العائلات النازحة، رغم التحدي الأكبر المتمثل في أزمة الإيواء ونقص الشقق السكنية، الأمر الذي أدى إلى تجمع بعض العائلات في بيوت الأقارب.

وشدد اللواء د. كميل على أن التدخل الحكومي كان فورياً عبر اللجنة الوزارية للأعمال الطارئة، مؤكداً أنه لم يبت أحد في الشارع ولم يجُع أي نازح، وذلك بفضل حالة التكافل بين مختلف المكونات.

و أضاف :” المحافظة والحكومة وبالتعاون مع الأونروا ومؤسسات دولية أخرى نجحت في تأمين جزء مهم من الاحتياجات، فيما ما زالت الأزمة تتطلب المزيد من الجهد المشترك.

وأشار المحافظ اللواء د. كميل إلى خطة متكاملة تشمل إعادة ترتيب السوق ودعم جهود البلديات عبر إزالة التعديات وتحسين بيئة المدينة، إضافة إلى الجهود التي يبذلها الارتباط الفلسطيني للسماح لأهلنا في الداخل بالوصول إلى طولكرم، نما ساهم في إنعاش الحركة الاقتصادية بعد فترة طويلة من الركود نتيجة الاجتياحات.

وبيّن اللواء كميل أن وزارة العمل ووزارة التنمية الاجتماعية أطلقتا عدداً من المشاريع الصغيرة وفرص التشغيل، مؤكداً أن الخطة الاقتصادية ترتكز على تعزيز الأمن باعتباره أساساً لجذب المستثمرين وتحريك عجلة الاقتصاد.

وختم بالقول: “رغم التحديات الكبيرة الناتجة عن عدوان الاحتلال في المدينة والمخيمات، استطعنا أن نخلق بيئة أمنية جيدة ومشجعة للاستثمار، ويمكن القول إن عجلة الاقتصاد بدأت بالدوران، ولو ببطء، لكنها تسير إلى الأمام وهو أمر في غاية الأهمية”.