27/02/2026

محافظة طولكرم

محافظة طولكرم

إيقاد شعلة الانطلاقة 61 للثورة الفلسطينية – حركة فتح بمشاركة شعبية و رسمية

طولكرم : إيقاد شعلة الانطلاقة 61 للثورة الفلسطينية – حركة فتح بمشاركة شعبية و رسمية
طولكرم – 31-12-2025 أوقدت محافظة طولكرم، وبمشاركة رسمية وشعبية، شعلة الانطلاقة الواحدة والستين للثورة الفلسطينية المعاصرة – انطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح، وذلك في مقر الأمن الوطني بمحافظة طولكرم.
وجاء إيقاد الشعلة بمشاركة محافظ طولكرم، عضو المجلس الثوري لحركة فتح، اللواء الدكتور عبد الله كميل، وعضو المجلس الثوري ورئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير مؤيد شعبان، وقائد منطقة طولكرم العقيد محمد البزور، إلى جانب مدراء الأجهزة الأمنية، وعضو إقليم حركة فتح الدكتور نصر مفلح، ومنسق فصائل العمل الوطني فيصل سلامة، وحكم طالب، إضافة إلى ممثلي المؤسسات الرسمية والأهلية، والفعاليات الشعبية، والجامعات، والأطر التنظيمية، وعدد من الشخصيات الوطنية.
ونقل اللواء الدكتور كميل تحيات فخامة السيد الرئيس محمود عباس “أبو مازن”، مؤكداً الالتزام بوصايا الشهداء والأسرى والمناضلين والقادة الأوائل الذين أوقدوا شعلة حركة فتح و شعلة انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة، والتي أوقدها الشهيد ياسر عرفات والقادة الشهداء المؤسسون وعلى رأسهم الرئيس أبو مازن.
و أضاف اللواء د. كميل: «لا صوت يعلو فوق صوت العاصفة، راية حركة فتح ستبقى مرفوعة، وهذه الشعلة لن تنطفئ أبداً».
وأشار اللواء الدكتور كميل إلى أن شعلة حركة فتح ستبقى متقدة، وهي الشعلة التي أوقدتها ثلة من الشباب الفلسطيني، وعلى رأسهم القائد الشهيد ياسر عرفات، في الأول من كانون الثاني عام 1965، حيث انطلقت حركة فتح كثورة في زمنٍ المستحيل، لتستمر وتبقى مدافعة عن حق شعبنا الفلسطيني، وعن الثوابت الوطنية، وعن الهوية الوطنية الفلسطينية.
و شدّد اللواء الدكتور كميل على عِظَم تضحيات الشهداء، والأسرى والمناضلين و الأحرار.
وأكد اللواء د. كميل على أن الشهداء والأسرى خط أحمر، وهم من ثوابت حركة فتح ومن الثوابت الوطنية الفلسطينية التي لا يمكن المساس بها، مشيراً إلى أن هذا الموقف ثابت ودائم، وهو ما يؤكد عليه باستمرار فخامة السيد الرئيس محمود عباس “أبو مازن” من خلال مواقفه الراسخة تجاه الشهداء و الأسرى وكل من ضحّى بروحه الطاهرة من أجل حرية فلسطين و حرية الوطن.
واستذكر اللواء الدكتور كميل ذكرى استشهاد أمين سر حركة فتح الأسبق في طولكرم، الدكتور ثابت ثابت، مترحماً على روحه الطاهرة وعلى أرواح جميع شهداء محافظة طولكرم، وشهداء شعبنا الفلسطيني كافة.
وأشار اللواء الدكتور كميل إلى صعوبة الأوضاع الناتجة عن عدوان الاحتلال على أهلنا في مخيمي طولكرم ونور شمس، وجنين، وسائر مدن الضفة الغربية، مؤكداً في الوقت ذاته على حجم التضحيات الجسيمة التي يقدمها أهلنا في قطاع غزة، وما يتعرضون له من جرائم إبادة جماعية وعدوان متواصل.
وأكد اللواء الدكتور كميل أن شعبنا الفلسطيني سيبقى ثابتاً و متجذراً في أرضه، ولن يرحل ولن ينكسر، بل سيبقى شامخاً و صامداً حتى إنهاء الاحتلال، وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وأشاد اللواء الدكتور كميل بدور المؤسسة الأمنية في تطبيق القانون، والحفاظ على الأمن والأمان، مثمّناً جهود الكوادر الفتحاوية العقائدية التي تمسكت بالثوابت الوطنية، و أكدت على حق شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة، في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني في كل أماكن تواجده.
وثمن اللواء الدكتور كميل دور مؤسسات وفعاليات محافظة طولكرم، وبخاصة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المحافظة، مع استمرار عدوان الاحتلال على أهلنا في مخيمي طولكرم ونور شمس، وما نتج عن ذلك من نزوح قسري، إلى جانب استمرار جرائم الاحتلال في عمليات التدمير وهدم المنازل والبنية التحتية.
ووجه اللواء الدكتور كميل رسالة لأهلنا في مخيمات طولكرم ونور شمس وجنين، مشدداً على أنهم يمثلون عناوين الصبر و الثبات والصمود، منوهاً إلى أن هذه المخيمات تمثل معاقل الوطنية الفلسطينية ومحطات انتظار باتجاه العودة، وستبقى صلبة ثابتة ولن تكسر.