طولكرم : جمعية مركز إبداع المعلم تنظم فعاليات الملتقى التربوي الختامي لبرنامج الوصول الآمن للتعلم الشامل
طولكرم – ١١-٢-٢٠٢٦ – تحت رعاية كل من محافظ طولكرم اللواء د. عبد الله كميل، ووزير التربية والتعليم العالي أ. د. أمجد برهم، نظّمت جمعية مركز إبداع المعلم فعاليات الملتقى التربوي الختامي لبرنامج “الوصول الآمن للتعلم الشامل والكرامة وخدمات الحماية للأطفال في الأزمات”.
جاء ذلك بمشاركة م. جهاد دريدي ممثلاً عن وزير التربية والتعليم العالي، و مدير عام التربية والتعليم في طولكرم مازن جرار، والأستاذ ثروت زيد و الأستاذة سلام الطاهر عن مركز إبداع المعلم، و ممثلي المؤسسة الأمنية، والاتحاد العام للمعلمين والمكتب الحركي المركزي للمعلمين، إلى جانب حضور رسمي و تربوي واسع، وممثلين عن المؤسسات الرسمية و الأهلية و الكوادر التعليمية.
ونقل المحافظ اللواء د. كميل تحيات فخامة السيد الرئيس محمود عباس “أبو مازن”، مؤكداً في كلمته أن الشعب الفلسطيني علّم العالم كيفية التعامل مع التعليم في ظل الأزمات، مشيراً إلى أن التعليم كان السلاح الأهم بعد النكبة، حيث كان للمعلمين دور ريادي في إشعال جذوة الثورة الفلسطينية، وعلى رأسهم الشهيد المؤسس ياسر عرفات، و فخامة الرئيس محمود عباس “أبو مازن”، و كوكبة من القادة المؤسسين.
و أضاف اللواء د. كميل بأن لدينا نموذجاً قوياً في التعليم خلال الأزمات، مستشهداً بما جرى في قطاع غزة، و بكيفية التعامل مع الظروف الصعبة التي مر بها أهلنا في مخيمي طولكرم و نور شمس، مشدداً على أن التعليم بالنسبة للشعب الفلسطيني أهم من حقول النفط، لما يمثله من ركيزة للصمود والبقاء على الأرض
.
وتابع اللواء د. كميل قائلاً: “نعيش أوضاعاً صعبة، و لكن لدينا منظومة تعليمية متميزة، على الرغم من كل الوضع الصعب والتحديات التي يمر بها شعبنا، إلى درجة أن المعلم الفلسطيني علّم شعوباً و ساهم في بناء دول، بحيث أن مخرجات العملية التعليمية الفلسطينية متميزة و مشرّفة”.
وشدد المحافظ اللواء د. كميل على أن الشعب الفلسطيني لن يركع إلا لله، ولن ينكسر، وهو ماضٍ نحو الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، لا سيما في ظل القرارات الاحتلالية التعسفية الأخيرة، مؤكداً أن حل مشكلة الشرق الأوسط يكمن في إنهاء الاحتلال والتمهيد لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على أساس حل الدولتين.
من جانبه، ألقى المهندس دريدي كلمة وزارة التربية والتعليم العالي، ناقلاً تحيات الوزير الأستاذ الدكتور أمجد برهم، مؤكداً أن الحق في التعليم حق أساسي في الحياة كفلته جميع الشرائع السماوية والمواثيق الدولية.
و نوّه دريدي بأن الشعب الفلسطيني، و هو يواجه الاحتلال و تحدياته المتواصلة، يتمسك بالتعليم باعتباره توأم روح الإنسان و أساس نهضته و صموده، مشدداً على استمرار الوزارة في دعم الحق الآمن في التعليم، و ضمان وصوله إلى جميع الطلبة في مختلف الظروف، مع التأكيد على ضرورة إبقاء جذوة التعليم متقدة باعتباره مسؤولية وطنية ومجتمعية مشتركة.
بدوره، ثمّن الأستاذ ثروت زيد من مركز إبداع المعلم رعاية المحافظ اللواء د. كميل و وزير التربية والتعليم للفعاليات الختامية للملتقى، موضحاً أن الواقع الحالي يفرض على الجميع التفكير المشترك من أجل تطوير العملية التعليمية وتعزيز صمودها، لا سيما أن الاحتلال يشكّل التهديد الأكبر للعملية التعليمية من خلال ممارساته التي تعيق عمل المؤسسات التعليمية و تحدّ من قدرتها على القيام بواجبها.
وتحدثت الأستاذة سلام الطاهر في كلمة تعريفية عن البرنامج، مؤكدة أن المشروع يعكس الإيمان العميق بأن التعليم ليس مجرد حق، بل هو ضرورة للحماية والكرامة.
و أوضحت الطاهر أن البرنامج امتد ليشمل (9) محافظات على مستوى الضفة الغربية، نُفّذت خلاله نحو (120) مبادرة، بما يعزز منظومة الحماية والدعم النفسي والاجتماعي في أوقات الأزمات.




المزيد من الأخبار
مقدمة من منظمة تطوع الخيرية
محافظ طولكرم اللواء د. كميل يستقبل وزيرة التنمية والإغاثة د. حمد ويناقشان مجموعة من القضايا
اللواء د. كميل يكرم مدير عام التربية والتعليم السابق بطولكرم مازن جرار لتسلمه مهامه الجديدة