قال محافظ طولكرم عصام أبو بكر إن افتتاح المزيد من المدارس في المحافظة يشكل إضافةً نوعيةً للرؤية الإستراتيجية التربوية والتعليمية الفلسطينية النابعة من أمال شعبنا وتطلعاته نحو الرقي بالعلم والمعرفة والتي ستقود حتماً لطريق الحرية والاستقلال وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. جاءت كلمات المحافظ أبو بكر خلال حفل افتتاح مدرسة بنات فرعون الثانوية بمشاركة كل من وزير التربية والتعليم صبري صيدم والقنصل البلجيكي برونو يانز وعدد من ممثلي المؤسسات العالمية المانحة، وممثلين عن مجلس قروي فرعون، ومديرة التربية والتعليم سلام الطاهر ومديرة المدرسة لينا السلمان ومدير داخلية طولكرم طارق سلامه ومدير عام الحكم المحلي المهندس عدنان ربيع ومدراء المؤسسات الرسمية والأهلية و المؤسسة الأمنية وجمع من أهالي البلدة.
ونقل المحافظ أبو بكر للمشاركين بحفل الافتتاح تحيات الرئيس محمود عباس ومباركته افتتاح المدرسة، مقدماً التهاني لأهالي فرعون ولأسرة وزارة التربية والتعليم العالي على افتتاح هذا الصرح العلمي الكبير الذي يضاف إلى سجل نجاحات محافظة طولكرم وتميزها على مستوى الوطن.
وتابع قائلاً:” نوجه كل التقدير والاحترام للداعمين ومجموعة الدول المانحة التي ساهمت بإنشاء المدرسة، مثمنين وقفتكم إلى جانب شعبنا الفلسطيني لإنهاء الاحتلال وبناء مؤسساتنا الرائدة حتى نعيش بأمن وسلام مثل باقي دول العالم”.
وأضاف:”: على الرغم من جرائم الاحتلال والاعتداءات على المواطنين ومصادرة الأراضي واستمرار أثار جدار الضم والفصل العنصري والذي لا يبعد كثيراً عن مكان افتتاح المدرسة، إلى جانب قائمة طويلة من الجرائم والتعديات على المقدسات الإسلامية والمسيحية، إلا أن ذلك لن يثني شعبنا عن مواصلة طريق الحرية وبناء مؤسسات الدولة الفلسطينية”.
وأكد أبو بكر على أهمية الاستثمار بحقل التعليم للمساهمة ببناء جيل قوي قادر على خدمة أبناء شعبنا، مشيراً لدور التعليم الفعال بمقاومة الاحتلال وإفشال مخططاته من خلال تطوير كافة القطاعات الحيوية والاستفادة من طاقات أبناء شعبنا وتوجيهها ضمن الاحتياجات الملائمة لتطلعات الشعب الفلسطيني.
وأردف أبو بكر قائلاً:” طولكرم محافظة التفوق والإبداع والنجاح كما أطلق عليها الشهيد الراحل ياسر عرفات، حيث تمتاز بتوجه الأهالي نحو الاستثمار بالتعليم، الأمر الذي يؤكد الحاجة لبناء المزيد من المدارس موزعة على التجمعات السكانية المختلفة بالمحافظة، خاصة في ظل توفر قطع الأراضي لهذا الغرض.
ووجه المحافظ أبو بكر دعوة لأهالي محافظة طولكرم لأجل توفير الأجواء المناسبة لطلبة الثانوية العامة ” التوجيهي” بمراعاة عدم الإزعاج والتقليل من الحفلات بالشوارع العامة والالتزام بالأماكن المخصصة لها.
وأكد صيدم أن افتتاح هذه المدرسة يعكس تشبث الفلسطينيين بخيار العلم والمعرفة، موضحا أن بناء كل صرح تعليمي جديد يقربنا من التحرير والاستقلال.
وأشار إلى الحرص الذي توليه الوزارة في سبيل وصول الطلبة إلى مدارسهم النموذجية التي تضمن لهم التعبير عن طموحاتهم وأفكارهم الملهمة، معربا عن شكره باسم الأسرة التربوية كافة لجميع الشركاء من سلة التمويل المشترك، على دعم برامج الوزارة ومشاريعها خاصة عبر بناء المدارس.
من جهته، أكد يانز أن هذا الدعم من شأنه توفير تعليم نوعي للطلبة والمساهمة في تحسين نوعية التعليم وجودته.
وشدد على ضرورة الاستثمار في التعليم والاهتمام بالأجيال الشابة التي يقع على عاتقها بناء المستقبل، متمنيا للأسرة التربوية وللطالبات التقدم وتحقيق الغايات المشتركة.
وفي كلمته، أشار عضو المجلس القروي صابر بدير إلى أهمية هذه المؤسسة التربوية الجديدة بالنسبة لأهالي القرية، معربا عن تقديره لكل المؤسسات والجهات التي أسهمت بتشييد هذه المدرسة.
وتضمن الحفل العديد من الفقرات الفنية والتراثية، كما تم تكريم الجهات المانحة والشريكة، بالإضافة إلى إجراء جولة داخل مرافق المدرسة والإطلاع على زوايا المعارض والأشغال اليدوية التي توزعت في قاعاتها وساحاتها.
يشار أن بناء مدرسة بنات فرعون الثانوية تم بتمويل من سلة التمويل المشترك (JFA) المكونة من دول: ألمانيا، وبلجيكا، وفنلندا، والنرويج، وايرلندا، بلغ حوالي مليون ومئتي ألف دولار، حيث تحتضن هذه المدرسة ما يزيد عن 250 طالبة، وتضم مختبرات للحاسوب والعلوم، ومتحفا تراثيا تعليميا، وغرف وقاعات متخصصة، وساحة، وملعب، وغيرها من المرافق الحيوية والنموذجية .







المزيد من الأخبار
مقدمة من منظمة تطوع الخيرية
محافظ طولكرم اللواء د. كميل يستقبل وزيرة التنمية والإغاثة د. حمد ويناقشان مجموعة من القضايا
اللواء د. كميل يكرم مدير عام التربية والتعليم السابق بطولكرم مازن جرار لتسلمه مهامه الجديدة